45 - 60 دقيقة
10 إلى 15 سنة
3 - 5 أيام
موضعي أو تخدير
نقول دائماً إن “العين مرآة الروح”، ولكن لسوء الحظ، فإن علامات الشيخوخة والتعب والتوتر هي أول من يلقي بظلاله على هذه المرآة. الجلد المحيط بالعينين هو أرق وأكثر أنواع البشرة حساسية في جسمنا. وعلى مر السنين، تؤدي الجاذبية وفقدان الكولاجين والعوامل الوراثية إلى ترهل الجفون العلوية وظهور الأكياس في الجفون السفلية.
وبغض النظر عن مدى الحيوية التي يشعر بها الشخص، فإن هذه الحالة تجعله يبدو “حزيناً، ومحروماً من النوم، ومسناً” أمام العالم الخارجي. وفي الحالات المتقدمة، يمكن لترهل الجفن العلوي (ارتخاء الجلد) أن يتحول إلى مشكلة صحية من خلال تضييق مجال الرؤية.
تقوم عيادة الدكتور أندان (Dr. Andan Clinic) برفع هذا الثقل عن نظرتك من خلال عملية تجميل الجفون (Blepharoplasty) وتمنحك تعبيراً أكثر إشراقاً وشباباً. تُعد جماليات الجفن واحدة من الإجراءات ضمن عمليات تجديد شباب الوجه التي تحقق أعلى مستويات رضا المرضى وحيث تظهر النتيجة بشكل دراماتيكي وملموس. بلمسة جراحية صغيرة، يتجدد تعبير الوجه بالكامل. يمكن التخطيط للعملية للجفون العلوية والسفلية بشكل منفصل أو معاً.
تجميل الجفن العلوي هو إجراء مريح للغاية يستغرق حوالي 45 دقيقة ويمكن إجراؤه عادةً تحت التخدير الموضعي. والهدف هو إزالة الجلد الزائد الذي يثقل كاهل العين، وإزالة الأنسجة الدهنية المنفتقة إن وجدت. الجانب الأهم في هذه الجراحة هو التخطيط الدقيق من قبل جراحي عيادة الدكتور أندان. يجب حساب كمية الجلد المراد إزالتها بالمليمتر؛ حيث إن الإزالة المفرطة تمنع العين من الانغلاق، بينما تجعل الإزالة غير الكافية النتيجة غير مرضية. يتم إخفاء الشق في الطية الطبيعية (الثنية) للجفن. وبمجرد اكتمال الشفاء، تصبح هذه الندبة غير مرئية تماماً عندما تكون العين مفتوحة وتصبح خطاً باهتاً عندما تكون مغلقة. بعد الجراحة، يمكن لمريضاتنا وضع المكياج بسهولة أكبر والنظر إلى العالم بوضوح أكبر مع اتساع زوايا الرؤية لديهن.
المشاكل الرئيسية في الجفن السفلي هي التكيّس (فتق الوسائد الدهنية)، والتجاويف في ميزاب الدمع، وارتخاء الجلد. تجعل هذه الحالة الشخص يبدو متعباً بشكل مزمن. يتضمن تجميل الجفن السفلي تفاصيل تقنية أكثر مقارنة بالجفن العلوي. التقنيات المستخدمة في عيادة الدكتور أندان:
نهج عبر الملتحمة (بدون ندبات): إذا كان هناك تكيّس فقط ولا يوجد فائض في الجلد (عادةً في المرضى الأصغر سناً)، يتم إزالة الدهون أو إعادة توزيعها عن طريق الدخول من داخل الجفن. لا توجد غرز خارجية أو ندبات.
نهج ما تحت الأهداب: إذا كان هناك أيضاً فائض في الجلد وترهل، يتم إجراء شق بمقدار 1-2 ملم أسفل الرموش مباشرة لإزالة الجلد الزائد وشد الأنسجة العضلية. يتم إخفاء الندبة عند قاعدة الرموش. غالباً ما يتم دمج تجميل الجفن السفلي مع شد منتصف الوجه أو حقن الدهون لتنعيم الانتقال بين الخد ومنطقة ما تحت العين.
لا يقتصر تجميل العين على إزالة علامات الشيخوخة فحسب؛ بل يتعلق أحياناً بجعل شكل العين أكثر جاذبية. الاتجاه الأكثر شعبية في السنوات الأخيرة، تجميل العين اللوزية (Canthopexy)، هو عملية تعليق الزاوية الخارجية للعين (canthus) قليلاً للأعلى وللخارج. يمنح هذا الإجراء العين تعبيراً أكثر غرابة وميلاً. علاوة على ذلك، إذا كان تدلي الجفون مصحوباً بتدلي الحواجب، فإن إزالة جلد الجفن وحده قد لا يكون كافياً. تتبع عيادة الدكتور أندان نهجاً شمولياً، يتضمن إجراءات رفع الحواجب أو رفع الصدغ في العملية عند الضرورة. تجميل الجفون هو أداة تجديد شباب منخفضة المخاطر ولكنها عالية التأثير. يمكنك الوثوق بخبرة عيادة الدكتور أندان لإنقاذ البريق في عينيك من خلف الستائر وتحقيق مظهر أكثر حيوية ونشاطاً. من الممكن العودة إلى ما قبل 10 سنوات بإجراء يستغرق ساعة واحدة فقط.
أينما أجريت الجراحة، ستبقى الندوب، ولكن في الجراحة التجميلية، الهدف هو إخفاء هذه الندوب. في الجفن العلوي، يتم إخفاء الندبة داخل الطية الطبيعية، وفي الجفن السفلي، يتم إخفاؤها عند قاعدة الرموش. نظرًا لأن جلد الجفن هو أرق وأفضل جلد في الجسم من حيث الشفاء، ففي غضون 6-12 شهرًا، ستأخذ الندوب لون الجلد وتصبح غير ملحوظة تقريبًا.
لا، لا يتم إجراء هذه العملية على مقلة العين (جهاز البصر) بل على الجفون التي تحميها. ولا تؤثر على حاسة البصر. بل على العكس، إذا كان الجلد المتدلي يغطي مجال الرؤية، فإن مجال الرؤية سيتسع بعد العملية.
قد يحدث تورم وكدمات حول العينين خلال أول 2-3 أيام، وهو أمر طبيعي. سيختفي هذا بسرعة مع وضع الثلج. عادة ما تتم إزالة الغرز في اليوم الخامس إلى السابع. يمكن للمريض العودة إلى العمل والحياة الاجتماعية بعد 3-4 أيام، مع ارتداء نظارات شمسية.
لن تعود الجلد والأنسجة الدهنية التي تمت إزالتها. تحافظ عمليات تجميل الجفن العلوي على نتائجها الدائمة لمدة 10-15 سنة في المتوسط. خطر عودة الأكياس التي تمت إزالتها من الجفن السفلي منخفض جدًا. ومع ذلك، مع استمرار عملية الشيخوخة، قد يحدث بعض الترهل في الجلد بعد سنوات.
لا. تتضمن جراحة تجميل الجفون (Dermatochalasis) إزالة الجلد الزائد. أما تدلي الجفون (Ptosis) فهو ضعف العضلة التي ترفع الجفن، مما يؤدي إلى إغلاق الحدقة (مظهر النعاس). إذا كان المريض يعاني من تدلي الجفون، فيجب أيضًا تقصير العضلة (جراحة الرفع) أثناء الجراحة التجميلية. تحدد عيادة الدكتور أندان هذا الفرق أثناء الفحص.
املأ النموذج للاستفادة من خدمة الاستشارة المجانية وغير الملزمة التي نقدمها.