2 - 3 ساعات
دائم (مدى الحياة)
7 - 10 أيام
التخدير العام
يقع الأنف في مركز وجهنا تماماً، وهو العضو الأكثر سيطرة الذي يحدد تعبيرنا، ونظرتنا، والتناغم العام لوجهنا. عندما تنظر في المرآة، فإن وجود أنف محدب، أو طرف متدلي، أو أنف عريض جداً بالنسبة لوجهك، أو وضعية غير متماثلة يمكن أن يلقي بظلاله على ثقتك بنفسك. ومع ذلك، بعيداً عن المخاوف الجمالية، للأنف وظيفة حيوية هي: التنفس.
يمكن لانحراف الحاجز الأنفي (الغضروف) أو تضخم القرنيات الأنفية أن يعيق التنفس الصحي، مما يقلل من جودة النوم وراحة الحياة اليومية. لا تتعامل عيادة الدكتور أندان (Dr. Andan Clinic) مع عمليات تجميل الأنف كعملية تشكيل جمالية فحسب، بل كعملية تحسين وظيفي وبصري (تجميل الأنف الوظيفي). يعد تجميل الأنف من بين العمليات الجمالية الأكثر إجراءً في العالم. ومع ذلك، فهي أيضاً العملية التي يتم فيها اختبار المهارة التقنية والرؤية الفنية للجراح بشكل أكبر؛ وذلك لأن كل أنف فريد مثل بصمة الإصبع، ولا يناسب الأنف “النمطي” الجميع. في عيادة الدكتور أندان، هدفنا هو إنشاء أنف لا يبدو وكأنه خضع لجراحة، ويظل وفياً للنسب الذهبية للوجه، ويجملك دون تشويه شخصيتك، والأهم من ذلك، يسمح لك بالتنفس براحة.
عند ذكر تجميل الأنف، فإن أكبر مخاوف المرضى هي الكدمات والتورم التي ستحدث بعد الجراحة، وصوت “كسر العظام”. يمكن للمطارق والأزاميل المستخدمة في الطرق التقليدية أن تلحق الضرر بالأنسجة المحيطة وتسبب عملية تعافي مؤلمة لأنها تشكل العظام عن طريق كسرها. ومع ذلك، فإن جراحة البيزو (Piezo Surgery) التي تستخدمها عيادة الدكتور أندان قد غيرت هذه العملية تماماً. البيزو هو جهاز تقني عالٍ يعمل بالموجات الصوتية فوق الصوتية. يقوم طرف هذا الجهاز فقط بقطع وتشكيل الأنسجة الصلبة (العظام)؛ ويتوقف عندما يلامس الأنسجة الرخوة (الأوعية، الأعصاب، العضلات، المخاطية). وبفضل ميزة “انتقائية الأنسجة” هذه:
يتم نحت وتشكيل عظام الأنف بدقة النحات دون كسرها.
بما أن الأوعية لا تتضرر، فإن النزيف يكون في حده الأدنى؛ وبناءً عليه، تكون الكدمات والتورم (الاستسقاء) بعد العملية منخفضة جداً.
تتسارع عملية التعافي، ويعود المرضى إلى حياتهم الاجتماعية بشكل أسرع بكثير.
بما أن خط العظم أملس، لا تحدث نتوءات أو عدم انتظام يمكن الشعور به باليد.
يتم تحديد التقنية المستخدمة في تجميل الأنف وفقاً لبنية أنف المريض ونطاق الإجراء المراد تنفيذه.
تجميل الأنف المفتوح: يتضمن ذلك رفع جلد الأنف بشق صغير يتم إجراؤه عبر “العُميد” (الدعامة بين فتحتي الأنف). تسمح هذه الطريقة للجراح برؤية تشريح الأنف بالكامل بوضوح (سيطرة ثلاثية الأبعاد). تفضل عيادة الدكتور أندان عموماً التقنية المفتوحة، خاصة للانحرافات الشديدة، وترميم طرف الأنف، واستخدام جراحة البيزو. وتظل الندبة عند قاعدة العُميد وتصبح غير واضحة تماماً بمرور الوقت.
تجميل الأنف المغلق: هذه هي التقنية التي يتم فيها إجراء جميع الشقوق داخل الأنف، مما لا يترك أي ندبات خارجية. قد يتم تفضيلها للتصحيحات المحدودة (مثل إزالة حدبة فقط). قد يكون التعافي أسرع قليلاً، لكن مجال رؤية الجراح يكون مقيداً. يتم تحديد التقنية التي سيتم استخدامها بناءً على احتياجات المريض بعد فحص دقيق، ومحاكاة ثلاثية الأبعاد، وتحليل الصور الذي يتم في عيادة الدكتور أندان.
في بعض المرضى، لا توجد مشكلة في بنية العظام (الحدبة)؛ وتكمن المشكلة فقط في طرف الأنف. قد يكون طرف الأنف عريضاً جداً، أو منخفضاً، أو غير متماثل، أو “بصلي الشكل”. في هذه الحالة، يتم إجراء تجميل طرف الأنف (Tipplasty)، حيث يتم التدخل في الأنسجة الغضروفية فقط دون لمس العظام. وتكون عملية التعافي أسرع بكثير وأكثر راحة. من ناحية أخرى، يتم تطبيق تجميل الأنف الترميمي (Revision Rhinoplasty) للمرضى الذين خضعوا سابقاً لعملية جراحية في مركز آخر ولكنهم غير راضين عن النتيجة أو لا تزال مشكلة التنفس لديهم قائمة. الجراحة الترميمية أكثر تقنية وصعوبة من الجراحة الأولى؛ وأحياناً قد يتطلب الأمر حصاد غضاريف (ترقيع) من الضلوع أو الأذنين. تتخصص عيادة الدكتور أندان، بخبرتها في الجراحة الترميمية، في إيصال المرضى غير الراضين إلى أنف أحلامهم. الأنف الجميل يبرز عينيك، ويسلط الضوء على عظام خديك، ويجمل ابتسامتك. تجميل الأنف ليس مجرد عملية جمالية، بل هو عملية تعيد بناء ثقتك بنفسك. تقف عيادة الدكتور أندان، بتقنياتها المتقدمة وفلسفة “الأنف الطبيعي”، بجانبك لتقدم لك المظهر الجانبي الذي يتنفس ويناسب وجهك أكثر من غيره.
يتم تحديد أسعار عمليات تجميل الأنف بناءً على مدى تعقيد الجراحة (سواء كانت عملية أولية أو عملية تصحيحية)، والتقنية المستخدمة (بيزو، مفتوحة/مغلقة)، وما إذا كان سيتم إجراء عمليات إضافية (تجميل الحاجز الأنفي، الترددات الراديوية للصدفة الأنفية)، واختيار المستشفى. يتم تحديد السعر الدقيق بعد الاستشارة.
لا، هذا خوف قديم. في عيادتنا، نستخدم جبائر سيليكونية مجوفة من الوسط (للسماح بالتنفس) وذات سطح أملس. هذه الجبائر لا تلتصق بالأنسجة، وعند إزالتها، لا يشعر المريض بأي ألم، سوى وخز خفيف وشعور بالراحة.
عند إزالة الجبيرة والضمادات (في اليوم السابع إلى العاشر)، سترى الشكل الجديد لأنفك، ولكنه سيظل متورمًا. يختفي حوالي 80٪ من التورم خلال الأشهر الثلاثة الأولى. قد يستغرق ترقق جلد الأنف بالكامل واستقراره على العظم ووصوله إلى شكله النهائي 6 أشهر في المرضى ذوي الجلد الرقيق و1 إلى 1.5 سنة في المرضى ذوي الجلد السميك.
يمكن أن تخفي البشرة السميكة الغضروف والعظام الموجودة تحتها وتؤخر زوال الوذمة. ومع ذلك، يمكن تحقيق نتائج ناجحة في المرضى ذوي البشرة السميكة باستخدام التقنيات الصحيحة (دعامات الغضروف، خيوط جراحية خاصة). تدعم عيادة الدكتور أندان هؤلاء المرضى بعلاجات ما بعد الجراحة لتقليل الوذمة.
إذا لم يكن هناك انحناء في عظام الأنف أو مشكلة في التنفس،
املأ النموذج للاستفادة من خدمة الاستشارة المجانية وغير الملزمة التي نقدمها.