15 - 20 دقيقة
12 - 18 شهراً
على الفور
كريم مخدر
تقدم التكنولوجيا حلاً رائعاً للنساء اللواتي لديهن مخاوف جمالية في المناطق التناسلية ولكنهن يترددن في التدخل الجراحي أو التخدير أو عملية التعافي: تجديد المهبل غير الجراحي. باستخدام طاقات الليزر (ثاني أكسيد الكربون أو الإربيوم) والترددات الراديوية (Radiofrequency)، تعمل هذه الطرق على تجديد الأنسجة المهبلية عن طريق تحفيزها بالتأثيرات الحرارية. تستخدم عيادة الدكتور أندان (Dr. Andan Clinic) هذه التقنيات – التي تتميز بكونها عملية مثل “إجراء استراحة الغداء” – لحالات الارتخاء المهبلي الخفيف إلى المتوسط، وسلس البول، ومشاكل قتامة الجلد التي لا تتطلب جراحة. تضمن الأساليب غير الجراحية تجديد الأنسجة المهبلية بطريقة خالية من الألم والغرز، ودون التأثير على الحياة اليومية للمريضة على الإطلاق.
بمرور الوقت، ينخفض الكولاجين في المخاطية المهبلية، وتصبح الأنسجة أرق وأكثر جفافاً. يتم إدخال مسبار ليزر في المهبل لإجراء مسح بزاوية 360 درجة. وتعمل أشعة الليزر على إحداث ضرر حراري محكوم في الطبقات العميقة من جدار المهبل. وتحت تأثير هذه الحرارة:
إنتاج الكولاجين: ينتج الجسم بشكل مكثف كولاجيناً وإيلاستيناً جديداً لإصلاح المنطقة المسخنة (Neocollagenesis).
التضييق: تزداد سماكة الأنسجة المهبلية، وتتحسن الدورة الدموية، وتضيق القناة المهبلية.
سلس البول (SUI): وتحديداً في حالات سلس البول الخفيف الذي يحدث أثناء السعال أو العطس (سلس البول الإجهادي)، يتم تقوية الأنسجة الضامة عند عنق المثانة لعلاج مشكلة التسرب. تستغرق الجلسات عادةً 20 دقيقة، وهي غير مؤلمة ولا تتطلب تخديراً. وللحصول على نتائج فعالة، يوصى بإجراء 3 جلسات بفاصل 3-4 أسابيع.
يمكن أن تكون القتامة (فرط التصبغ) في الفرج، والفخذين الداخليين، ومنطقة ما حول الشرج بسبب الهرمونات، أو إزالة الشعر، أو الحمل، أو الأسباب الوراثية مصدر إزعاج تجميلي للنساء. في عيادة الدكتور أندان، يتم تفتيح لون هذه المنطقة باستخدام أنظمة الليزر المتخصصة أو طرق التقشير الكيميائي (الميزوثيرابي). تعمل أشعة الليزر على تكسير خلايا الميلانين (الصبغة) في الطبقة العليا من الجلد. بعد الإجراء، يقشر الجلد قليلاً، ليكشف عن جلد أكثر وردية وحيوية وأفتح لوناً تحته. وبشكل عام، قد تكفي جلسة واحدة، ولكن قد يلزم إجراء 2-3 جلسات حسب درجة القتامة.
خلال فترة انقطاع الطمث، يرق جدار المهبل (الضمور) بسبب نقص الإستروجين، ويبدأ الجفاف. هذه الحالة تجعل الجماع مؤلماً (عسر الجماع). تعمل تطبيقات الليزر والترددات الراديوية غير الجراحية على محو الآثار السلبية لانقطاع الطمث وإعادة الحياة الجنسية إلى طبيعتها من خلال تجديد المخاطية المهبلية وزيادة ترطيبها.
تجديد المهبل غير الجراحي هو خيار مريح وفعال يناسب وتيرة الحياة السريعة للمرأة العصرية. إذا كان لديك خوف من الجراحة أو إذا كانت مشكلتك لم تصل بعد إلى المستوى الجراحي، يمكنك تجديد ثقتك بنفسك دون ألم من خلال التعرف على البنية التحتية التكنولوجية لعيادة الدكتور أندان.
آثار الطرق غير الجراحية ليست دائمة ولكنها طويلة الأمد. يستمر تأثير الشد الناتج عن إنتاج الكولاجين لمدة تتراوح بين 1.5 و2 سنة. للحفاظ على هذا التأثير، يوصى بإجراء ”جلسة تجميلية“ مرة واحدة في السنة.
لا. بما أن المهبل لا يحتوي على الكثير من الأعصاب، فلا يشعر المريض بأي ألم، بل فقط بدفء خفيف أو اهتزاز. بالنسبة لإجراء التبييض الذي يتم على المنطقة الخارجية، يتم وضع كريم مخدر لضمان الراحة.
نظرًا لأنها ليست عملية جراحية، فلا توجد فترة نقاهة. ومع ذلك، يوصى بالامتناع عن الجماع لمدة 3-7 أيام بعد العملية للسماح للأنسجة بالراحة.
لا. لا تؤثر أشعة الليزر إلا على الغشاء المخاطي المهبلي (بعمق 0.5 مم تقريبًا). ومن المستحيل أن تصل إلى المبيضين أو الرحم. ولا توجد أي أضرار على الصحة الإنجابية.
لا يتم إعطاؤه للأشخاص الذين يعانون من التهابات تناسلية نشطة (فطرية، هربس، إلخ)، أو للنساء الحوامل، أو لمن لديهم نتائج مسحة مشبوهة. يمكن إعطاؤه لجميع النساء فوق سن 18 عامًا باستثناء هذه الحالات. ومع ذلك، في حالات تدلي المهبل الشديد، فإن الجراحة (تجميل المهبل) هي الخيار الأنسب.
املأ النموذج للاستفادة من خدمة الاستشارة المجانية وغير الملزمة التي نقدمها.